السيد حامد النقوي
30
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و بورك له فى علمه لحسن قصده و قوة فهمه و حفظه و عمل كتبا لم يسبق الى تحريرها منها الاسماء و الصّفات و هو مجلّدان قال السّبكى لا اعرف له نظيرا و دلائل النّبوّة ثلاث مجلّدات و كتاب شعب الايمان مجلّدان و كتاب الاعتقاد مجلّد و كتاب مناقب الشّافعى مجلّد و كتاب الدّعوات الكبير مجلّد و قال السّبكى اقسم ما لواحد من هذه الخمسة نظير و كتاب السّنن الكبير عشر مجلّدات قال التّاج السّبكى ما صنّف فى علم الحديث مثله تهذيبا و ترتيبا و جودة و كتاب معرفة السّنن و الاثار اربع مجلدات قال التّاج السّبكى لا يستغنى عنه فقيه شافعى قال و سمعت الشيخ الامام الوالد رحمه اللَّه تعالى يقول مراده معرفة الشّافعى بالسّنن و الاثار و كتاب السّنن الصّغير مجلدان و الزّهد مجلّد و للبعث مجلّد و التّرغيب و التّرهيب مجلّد و كتاب الخلافيّات مجلدان و الاربعون الكبرى و الاربعون الصّغرى و كتاب الاسراء و غير ذلك و تواليفه تقارب الف جزء قال عبد الغافر فى تاريخه كان البيهقى على سيرة العلماء فى زهده و ورعه و قال امام الحرمين ابو المعالى ما من شافعى الّا و للشّافعى عليه منّة الا ابا بكر البيهقى فان له المنّة على الشّافعى تصانيفه فى نصرة مذهبه و قال عبد الغافر كان البيهقى فرد اقرانه فى الاتقان و الضّبط جمع بين علم الحديث و الفقه و بين علل الحديث و وجه الجمع بين الاحاديث و قال شيخ القضاة ابو على اسماعيل بن البيهقى حدّثنا أبى قال حين ابتدأت تصنيف كتاب معرفة السّنن و الاثار و حرّرت اجزاء منه اخبرنى بعض صلحاء اصحابى و كان اصدقهم لهجة انّه راى الشّافعى فى النوم و بيده اجزاء من هذا الكتاب